مدونة الثائر الأحمر
جمعٌ لشتات أبي الهيثم.
[ علامة تعجب رمضانية ! ] - سقيا من العجب تصب في أنهر النصيحة.
كم في هذه الدنيا من غرائب، وأكثرها استفزازا لصاحبكم هو (التغافل) وليس (الغفلة).. وكل ما يرتبط بتاء (التمثيل) و (الإدعاء)، فهذا يتجاهل.. وليس جاهلا على الحقيقة، وذاك يتغابى فليس غبيًّا إلا بالقدر المفروض على طبائعنا.. وأقله (التتنيك) ! يستفزني من أوجه، وإلا لما أعجبنا قول الحكيم: وتغافل عن أمور إنه *** لم يفز بالوصل إلا من غفل فهذا وجه آخر ! تلك الأوجه المستفزة تتعلق بيقين المطلوب منا (دينيًا) من... [اقرأ المزيد]
[ شيءٌ من جاهليّة بعضنا ! ]
. ولنتعوذ بالله من الغفلة ومن النسيان ثم نتوقف قليلا، ونرجع كثيرًا إلى مجتمعنا الضيق.. ونلتفت من حولنا، لأننا بحاجة كبيرة جدا إلى مثل هذه الرجعة وتلك الالتفاتة، لنلتفت من حولنا ثم لنستحضر بعض الآيات، ونتمتم بها: (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين) ! كرروا تلاوة هذه الآية ثم لتمعنوا النظر والتأمل من حولكم إلى بعض (الشّنبات!) و(الرّجال!) الذين تجبروا على قريباتهم... [اقرأ المزيد]
[ بين يَدَيْ أسمائهم ] - تَتَبّعٌ لمن غدوا أحلاما.
فتحت برنامج الكتابة ثم جعلت أكتب أسماء من رحلوا إلى الدار الآخرة وقامت قيامتهم، بينهم قريب من أهل بيتي أو عائلتي أو قبيلتي القريبة، ومنهم خلان وأصدقاء، ويتخللهم أساتذة وجيران وزملاء دراسة. نسيت نفسي فأخذ القلم يسري بي لأجدني أكتب أسماء من أستحضر من أجدادي، وأسماء من أذكر ممن ماتوا وعلمت بموتهم في خبر عابر في منتدى أو صحيفة أو حادث عارض حتى احتويت مشاهير وملاحدة وعلماء وقومًا أثاروا الدنيا -يوما ما-... [اقرأ المزيد]
[ في ظلال الذكريات ] - خاطرة.
كان طفلا حوله أحبة ظن أنهم سيبقون معه إلى الأبد..، طويت السنوات، وانصرمت الأعوام؛ فإذا هو يبصر أولئك الأحبة وقد أبعدتهم الدنيا عنه..؛ فمنهم من قضى نحبه..، ومنهم -حقا- من ينتظر؛ قد أنهكته الأمراض، وعطلت ملكاته الأسقام.. وقد سأم الحياة، فليعن الله ذلك الطفل -وقد كبر- وهو يبصر أحبة له على حال تحز في قلبه وتدمي فؤاده وتمزق روحه ألمًا وشفقة.. . وبعض أحبة الطفولة فرّقت بينه وبينهم الدنيا. قيل: من بعد... [اقرأ المزيد]
[ سوق الأفكار ] - تأملات ماقبل السبات.
أفكر لأنام، ولا أنام إن فكرت..! وكم من أمنيات طرقت الفكر في مرحلة ما قبل النوم، وهمومٍ أطالت هذه المرحلة ساعات.. حتى أرِقت بسببها، وضِقتُ بقيدها! أنا تاجر منذ طفولتي في (سوق الأفكار)، متى ما وضعت رأسي على وسائدي حتى تجدني مستغرقًا في التفكير، غارقا في التأمل، ويا لجمال التفكير في ظلمة الغرفة المغلقة، بين نفخ المكيف البارد بعينه الضيّقةِ المضيئةِ بلونها الأحمر أو الأزرق أو الأخضر.. في الصيف، و لفح... [اقرأ المزيد]
مدرسة عمرو بن العاص [ 1/أ - 5/أ ] ! - بين معلّمين.
انتعاش يغمرني كلما أتذكر أيام المرحلة الابتدائية بحلوها ومرّها، مع كثرة حلاوتها وندرة المرارة، إلا أن هذه النادرة تَعْلق في الذهن رغما عنك، وتبقى جذوة المشاعر الملتهبة التي أشعَلَتها تلك النادرة باقية حتى اليوم.. حين تطل عليك ذكراها، أو تطل عليها أنت. أظن أن تلك الذكرى المؤلمة هي من أطلت عليّ، فرأيتني أعمد إلى جهة أخرى احتوت قلبي وتناثرت ذكرًى جميلة لا تنسى، وبين مرارة الأولى وحلاوة الثانية تتخاصر... [اقرأ المزيد]
[ إعلاميو (التنوير!) خرسوا حين ضَرَبَ زميلهم (امرأة) ! ]
ولا زلت أستحضر ذلك المشهد القديم، إذ تأتي تلك الممثلة الأمريكية في فيلمٍ تؤدي فيه دور ممثلة كومبارس فتقف أمام المخرج وتقول له: ’’أريد أن أقترح بعض الأمور حول دوري‘‘، فينظر إليها المخرج العجوز قائلا: ’’يا عزيزتي.. أنت تتكلمين عن هراء.. كل ما عليك أن تخرسي لسانك ولا تزعجيني.. ثم تتجهي أمام الكاميرا وتعرضي ساقيك.. ثم تستلمي الشيك وتنصرفين، حتى نحتاج إلى جزء آخر من جسدك الأسمر النحيل‘‘ فأنزلت الممثلة عينها... [اقرأ المزيد]
تعددت المعرفات.. والسفيه واحد !
وحديثي ليس عن صاحب المعرفات الذي يكتب بعدة معرفات لا تتواجد في مكان واحد، اكتب بعشرين معرف.. أو مئة.. المهم ألا تتلاقى في مكان واحد يدعم بعضها بعضا، ويغازل بعضها بعضا، ومن الغباء أيضا.. أن تجدها تتجاور وتتابع في مواضع الردود، ومن البياخة أيضا أن تجدها تعظّم بعضها البعض، وفي النهاية يُهزم الجَمْع ويُولون الدُّبر ليس لأنهم (جمعٌ) على الحقيقة.. قد هزموا، بل لأنه لا يوجد جمعٌ أساسا، بل شحمٌ ولحم وعقل... [اقرأ المزيد]
الشكوى لله.. السيرة الذاتية !
وبعد ساعة من التفكير حول العنوان الذي يجب أن يكون الباب الذي يدلف فيه القارئ نحو شخصية الكاتب الملثم(!) باسم [ الثائر الأحمر ]، وجدتني أعود إلى المصطلح الاعتيادي لمثل هذا الرابط؛ أقصد به (السيرة الذاتية)، يسبقه نقطتان للتنفس، ويسبقهما شكوى إلى الله -تعالى- لعدم عثوري على مصطلحٍ ينفض رتابة العناوين المعتادة لهذه الروابط ونحوها. ما علينا؛ أما أخوكم فهو شاب دخل يومًا على عالم الانترنت عبر بوابة المقاهي... [اقرأ المزيد]
[ مشاعـر متقاطعـة ! ] - لا تنظيم لمسيرها.
وتمضي بنا الدنيا، ونجد أنفسنا حيث يريد ما لا ندري ما هو.. ربما يكون القدر، لا حيث نريد، ولو خَطَت همومنا على ما نرغب لما وُجِدت الأماني، أو بنيت الآمال، ولما حمد أهل الجنة اللهَ –تعالى- على أن أذهب عنهم الحزن، وهكذا.. نسير فنرى ونبصر ونسمع ونتأمل سريعا؛ فهمومٌ تزور بلا حياء، يصنعها واقع مرّ أو نفخٌ ذاتي في هذه الهموم أو سيرٌ نقوم به نحن من ذات أنفسنا على طرقٍ وسبلٍ تصل بنا إلى همومٍ قد نستمتع بألمها... [اقرأ المزيد]